رئيس منظمة المسلمين من أجل السلام في إسبانيا : رسالة الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء لقد أزهرت وتنورت من جديد وشعوب هذه الأرض
06/16/2013 | المشاهدات : 997
الأستاذ راؤول كون كالس
ضمن حفل ختام مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع ، والذي أقيم عصر اليوم الأحد 6 شعبان 1434 هـ الموافق 16 حزيران 2013 م ، في الصحن الشريف لأبي عبد الله الحسين عليه، كانت كلمة لرئيس منظمة المسلمين من أجل السلام في إسبانيا ومترجم القران الكريم للغة الإسبانية الأستاذ راؤول كون كالس والمعروف حالياً الشيخ جعفر، وجاء فيها: الرسالة التي تركها الإمام الحسين عليه السلام والمخطوطة بدمائه ودماء أصحابه وأهل بيته عليهم السلام في كربلاء، اليوم تغطي ارجاء المعمورة كلها ".
مضيفاً" المثل الأعلى الذي أعطاه الإمام الحسين عليه السلام في التضحية من أجل الدفاع عن رسالة الإسلام والحق ،اليوم ثبت جدارتها أكثر من أي زمن أخر لأنه مثل على أن تسير على النهج القرآني ومدرسة أهل البيت عليهم السلام، نستطيع أن نجد مجتمع بديل عن المجتمع الذي نعيش عليه ،اليوم الذي يثبت المجتمع تساقطه وفقدانه للقيم الأخلاقية وحالات الظلم والحروب".
مبيناً" الرسالة التي يبعثها الإسلام هي رسالة حب وسلام الى كل البشرية وهذا هو واجبنا وعملنا والذي يزداد في هذا الوقت من أي وقت اكثر لنشر هذه الرسالة والحب الذي ينبع من الإسلام ، من أجل كشف القناع عن كل الذين يريدون تشويه وجه الإسلام محاولين أن يضعوا أمام الإسلام إسلام مرادف يتبنى مبدأ العنف والحرب وبذلك يستطيعون أن يبرروا تلك أفعالهم وظلمهم ضد أمة محمد صلى الله عليه واله وسلم التي نهضت من جديد ".
موضحاً" ان عملنا الأهم في هذه اللحظة أن لا يستطيع أعدائنا أن يفرقوننا على أساس التفرقة بيننا وكذلك على أساس التفرقة بين أبناء البشرية العامة ،فالمواجهة والاختلاف ليس في المدارس والأديان وإنما بين أيادي الظلام والنور الذي تحمله رسالة السماء (الله هو نور السموات والأرض)".
وأضاف الأستاذ راؤول" رسالة الإمام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء لقد أزهرت وتنورت من جديد وشعوب هذه الأرض قد نهضت واستيقظت من نوم عميق وأصبحت تتصدر جميع الحركات التي تؤمن بالتحرر لكل أبناء وشعوب الأرض ضد الظلم والإمبريالية والصهيونية، فروح التضحية التي زرعها الإمام الحسين عليه السلام هو النهج الذي نستطيع ان نلتهم منه كي نستطيع أن تكون رسالتنا بالإطار الذي يحدد مستقبلنا ويتسع الأن في بقاع الأرض ، وهذه الرسالة أيضاً تصل من جديد الى إسبانيا أرض الأندلس التاريخية ".
مختتما كلمته نتقدم بالشكر لكل الذين عملوا واجتهدوا وأجهدوا أنفسهم بجلب المؤمنين الى أرض كربلاء المقدسة التي فيها الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه رضوان الله عليهم كتبوا وسجلوا بدمائهم هذه الصفحة المنيرة في التاريخ الإسلامي .
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة