بمشاركة دولية تواصل أعمال الجلسات البحثية بمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع
06/14/2013 | المشاهدات : 1616
أحد الباحثين
تتواصل ولليوم الثاني وضمن فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع جلسات البحوث الحوزوية والأكاديمية حيث تميزت هذه الجلسة بمشاركة باحثين من خارج العراق .
استهلت هذه الجلسة والتي شهدت حضوراً متميز تثمل بالأمين العام للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي وثله من المشاركين وضيوف المهرجان بآيات من الذكر الحكيم للقارء عبد الكاظم الحديدي لتكون المنصة بعدها للباحثين والتي أبتدئها آية السيد عادل العلوي وسلط الأضواء ببحثه في شرح زيارة عشوراء، حيث تطريق ببحثة إلى جملة محاور ومنها:
1- الدليل الفطري على مكانة الأمام الحسين عليه السلام مستنداً على زيارة عاشرواء
2- إن حادثة عاشوراء كانت حادثة تكوينية في علم الله
3- الزيارة ليست وظيفة لكسب مزيد من الحسنات والوصول إلى رفيع الدرجات بل هي بالإضافة إلى ذلك منهج مترامي الأطراف متكامل الجوانب ومشروع مستهدف بعيد الأمد أعده الإسلام لمعتنقيه
4- هدف الزيارة فتح قناة تواصل ذات حياة وحركة ونشاط جسدي وروحي بين الأمة وقادتها
والسيد عادل العلوي أية الله السيّد عادل العلوي ولد في الكاظميّة المقدّسة في السادس من شهر رمضان المبارك عام 1375 هـ ـ 1955 م.
والده العلاّمة آية الله السيّد علي بن الحسين العلوي ، من علماء الكاظمية والنجف وبغداد .
تلقّى دروسه في العراق على يد والده المرحوم وعلى غيره ، وفي قم المقدّسة على يد كبار المراجع العظام والعلماء الأجلاّء ، أمثال السيّد المرعشي النجفي " رحمه الله " والسيّد الگلپايگاني " رحمه الله " والشيخ فاضل اللنكراني دام ظلّه والشيخ جواد التبريزي دام ظلّه وغيرهم .
يعدّ اليوم من المدرّسين في حوزة قم المقدّسة ، يقوم بتدريس خارج الفقه والاُصول والفلسفة والكلام مضافاً إلى محاضرات في التفسير والأخلاق ، وكتب رسالته ( زبدة الأفكار في نجاسة أو طهارة الكفّار ) التي نال عليها درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية مضافاً إلى شهادات الأعلام باجتهاده .
وقد اشتهر بكثرة تأليفاته المتنوّعة والمفيدة ، و يسعى إلى تأسيس موسوعة إسلاميّة بقلمه في شتّى العلوم والفنون الإسلامية .
وقد عُرف بخدماته الثقافية والاجتماعية
ثم كان الدور للشيخ محمد الحسون حيث قدم بحث بعنوان تنبيه الغافين عن مصاب الإمام الحسين عليه السلام، حيث طرح ببحثة شبهة عبارة عن سؤال أثيرة هذه الآونة وهي ( لماذا جعل أهل البيت يوم عاشوراء يوم حزن ومصيبة).
وأجاب على هذه الشبهة بنقاط
الأولى : إن ما ذكر الباحث في تعليه من جعل الشيعة يوم عاشوراء يوم حزن ومصيبة كردة فعل لعمل بي أمية في جعلهم هذا اليوم يوم فرح وسرور، ما هو إلا تعليل توصل إليه الكاتب وأستنتجه من مقدمات خاطئة ولم يقم على ما دعاه هذا لدليل علمي سواء رؤيته الخاطئة للأحداث وقراؤته المعوجة للتأريخ، فلامة أبعد من الغرابة بمسافة وأصخب من الصخب بأطوار وأكوان.
وأن أحسنا الظن به فلا نحمله إلا على الجهل وعدم الاطلاع على أخبار الواردة في هذا الموضوع.
ثانياً: إن الأدلة التي بين أيدينا تدل على عكس هذا المدعي، أي أن بني أمية جعلوا يوم عاشوراء يوم فرح وسرور كردة فعل لما قام به أتباع أهل البيت عليهم السلام من جعلهم يوم عاشوراء يوم حزن ومصيبة. وذكر بعض الشواهد على هذا
والشيخ محمد الحسون هو السيد محمد حسين الحكيم والسيد محمد حسين الترحيني والسيد عادل العلوي والشيخ حسن الجواهري والسيد حسين الشاهرودي والسيد أحمد المددي , ثم حضر أبحاث الخارج في الفقه أولاً عندّ آية الله السيد محمود الهاشمي , ثم أبحاث آية الله العظمى الشيخ الميرزا جواد التبريزي رحمه الله وفي الأصول حضر أبحاث آية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني حفظه الله .
حصل على اجازة الرواية من آية الله العظمى المرحوم السيد شهاب الدين المرعشي النجفي رحمه الله , وآية الله المحّقق السيد محمد مهدي الخرسان , والدكتور حسين علي محفوظ رحمه الله .
سافر إلى دول كثيرة من أجل الحضور في المؤتمرات العلمية ولقاء الشخصيات العلمّية والقاء المحاضرات , كما وحضر أكثر المؤتمرات العلمّية التي أًقيمت في إيران وقدّم فيها أبحاثاً علمّية .
له آثار كثيرة مطبوعة عبارة عن : تأليف كتب , وتحقيق تراث أهل البيت عليهم السلام , وكتابة مقالات علمّية , ومقدمات لبعض الكتب .
وأختتمت الجلسة ببحث من لبنان للدكتور عبد الحسين عصي وكان تحت عنوان(المنهج الحسيني واثره في بناء الشخصية) والذي تمحور على :
1- تمهيد بدء الخلق
2- تحقق الأيمان والذي يشمل الأيمان بالخالق و أن المخلوق البشري لابد عائد الى خالقة ليحاسب على أعماله حيث الكل الى فناء.
3- التوبة
4- تسلسل العبادات والمتكون من:
أ-الامتحان للعباد فمن العباد من أسترخص الحياة المذلة بالشهادة والتي جعلها الله لخاصة أوليائة ومنهم من اتخذ حياة الدنيا لعباً ولهو .
ب- الخير والشر هما سنتان إلهيتان على وجهة الأرض جعلهما الله امتحان لعبادة فلا يمكن أن يستوي المجتهد والكسول والعرف والجاهل والساهر والمتخاذل والمجاهد والعميل وأن النتائج لهذه الامتحانات واضحة أما جنة عرضها السماوات والأرض أو نار تقول هل من مزيد مبيناً" أن الإمام الحسين عليه السلام حلقة إيمانية صافية المشرب من هذا المعين النبوي الطاهر معين الوحي والنبوة ،لايتردد بأن يكون قرباناً على مذبح الشهادة والأيمان ورفع كلمة الحق ".
مضيفاً" النقطة الأخرى جـ - الجهاد : حيث تدرجت العبادات تسلسلاً وفق مقدرة أستيعاب الأنسان حتى أنتهت بالأسمى والتي تحفظ الكرامة ليكون هذا المخلوق خليفة الله على الأرض بجدارة وهي الجهاد ".
مبيناً " أن مصير لأنسان بات متأرجحا أما افضل من عالم الملائكة أو أدنى من عالم الحيوان ولما نفذ الأنبياء عباداتهم التي أمرو بها لماذا أوكل خاتم الرسل صلى الله عليه واله الجهاد لحفيده الإمام الحسين عليه السلام ".
وأكمل عاصي بحثه بالنقطة الخامسة وهي المنهج الأيماني الذي سلكة الأنبياء وأختتمة الإمام الحسين عليه السلام .
6- المنهج الحسيني واثره في بناء الشخصية الأنسانية وأستخلص منها الباحث النقاط التالية :
أ- الحسين ومبادئ الأنسان المعاصر ب- المنهج الحسيني وعيد العمال العالمي
7- الإمام الحسين عليه السلام المجاهد عن جده صلى الله عليه واله ".
أما النقطة التاسعة في ما تعلمناه في صناعة الحياه وأن لا نؤمن بالمستحيل وأن الدين هو الأيمان وسعادة الأنسان أن يكون للجميع وان نوحد الصفوف ونحفظ التراث كذلك علمتانا ان الأقربين قد يكونوا الأبعدين أضافة لتعليمنا التميز بين الجهاد في سبيل الله وتحديد العدو وبين الأرهاب وقتل الأبرياء
9- عهدنا لك يا رسول الله
والدكتور عبد الحسين عاصي لبناني من الجنوب من عشاق ال البيت عليهم السلام ،له محاضرات في مواضيع ومنها : (لو عرفك العالم ياحسين لجعل يوم أستشهادك يوم الشهيد في العالم ) أضافة لذلك فأنه كاتب ومحرر وناقد ،له مقالات صحفية عديدة وكتب تحت الطبع منها : الأيمان و أحقاً نحن مؤمنون )
وقد شهدت الجلسة البحثية عدد من المداخلات والتساؤلات من الحاضرين والتي أجاب عنها الباحثين .
الموضوع في صور
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة