صدورُ دليل النسخة الخامسة عشرة من فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة
03/14/2021 | المشاهدات : 54
أصدرت اللّجنةُ الإعلاميّة لمهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر التابعة للأمانتَيْن العامّتين للعتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، دليلَ فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الخامس عشر الذي عُقد في (7شعبان 1440هـ)، تحت شعار: (الإمام الحسين –عليه السلام- منارٌ للأُمم وإصلاحٌ للقيم) وبأربع مجلّدات.
رئيسُ اللّجنة الإعلاميّة السيد عقيل الياسري بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "إنّ هذا الإصدار يُعدّ من الإصدارات التوثيقيّة لهذا الحدث العالميّ المهمّ، الذي تقيمه العتبتان المقدّستان الحسينيّة والعبّاسية اللتان أصبحتا مشاعل هدايةٍ يستضيء بنورها كلّ من أراد التمسّك بالدين الإسلاميّ الحنيف ومبادئه السامية".
وأضاف: "ضمّ الدليلُ بين طيّاته أربعة مجلّداتٍ توزّعت على النحو الآتي:
الأوّل ضمّ جميع الفعّاليات بدءاً من استقبال الوفود المشاركة وحفل الافتتاح، مروراً بالكلمات التي أُلقيت خلال المهرجان وصولاً إلى الختام، مع فقراتٍ وفعّالياتٍ بينيّة شهدها المهرجان الذي تميّز بتعدّد فعّالياته واختلاف صنوفها، وتعدّد جنسیّات الحضور الذي أضفى على المهرجان النضارة والتجديد والانتظار والترقّب لانعقاده من قِبل الجميع سواءً كانوا عاملين أو مشاركين.
الثاني والثالث: خُصّص للبحوث المشاركة في المهرجان التي تُعدّ من البحوث القيّمة وذات الفائدة الفكريّة والثقافيّة، واشترك في تقديمها نخبةٌ من الباحثين رجال دينٍ وأكاديميّين، وهي توضّح سيرة ونهضة الإمام أبي عبد الله الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، وسيرة الإمام السجّاد(عله السلام) الذي توافق ذكرى ولادته مع أيّام هذا المهرجان، والغوص في بحار عظمة هذه النهضة المباركة التي أثبتت للعالم أنّها نهضة الإصلاح وحفظ الدين والمقدّسات.
الرابع: خُصّص للقصائد الشعريّة المشارِكة في المسابقة الشعريّة المنضوية ضمن فعّاليات المهرجان، والتي تُعدّ مسابقةً هامّة وشارك فيها شعراء متمكّنون من داخل العراق وخارجه أثروا الساحة الأدبيّة، فأنشدوا بقرائحهم أعذب كلمات الحبّ تخليداً لذكرى مولد سبط الرسول الأعظم(صلّى الله عليه وآله)، واستذكاراً لأفجع واقعةٍ هزّت كيان العوالم بقصائد فصيحة من الشعر العربيّ وقد وحّد هذا المهرجان كلمتهم، ولم يغفل المهرجانُ الشعر الشعبيّ حيث كان حاضراً في جميع سنيّ المهرجان".
واختتم الياسريّ: "يُمكن القول بثقةٍ مطلقة أنّ المهرجان كان أفضل وسيلةٍ إعلاميّة، ليطّلع العالم من خلالها على ما تقوم به عتباتنُا المقدّسة من حركةٍ عمرانيّة وخدميّة وثقافيّة، وليجتمع تحت قبابها الملايين من المحبّين مسلمين وغير مسلمين، ومن جنسيّاتٍ عديدة".
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة