بعد عشرة أيّامٍ حافلةٍ بالعطاء الفكريّ: معرضُ كربلاء الدوليّ للكتاب يختتمُ فعاليّاته ويكرّمُ دورَ النشر المتميّزة
04/14/2019 | المشاهدات : 274
بعد عشرة أيّام من العرض والعطاء الفكريّ الثرّ الذي توزّع على (140) جناحًا، ضمّت دور نشرٍ ومؤسّسات معنيّة بالنشر الرقميّ أو الورقيّ ومكتباتٍ تنتمي إلى ثمان دولٍ هي: (أميركا ولبنان ومصر وسوريا والأردن وإيران وتونس فضلاً عن البلد المضيّف العراق)، اختتمت إدارةُ معرض كربلاء الدوليّ للكتاب دورة المعرض الحاليّة بنسختها الخامسة عشرة ظهر يوم الأحد الثامن من شهر شعبان المعظّم لعام (1440هـ) الموافق لـ(14نيسان 2019م)، على قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة، وبحضور عددٍ من أعضاء مجلس إدارة العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية وأعضاء اللّجنة التحضيريّة للمعرض، فضلًا عن ممثّلي العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة وديوان الوقف السنيّ، إضافةً إلى ممثّلي دور النشر والمكتبات والمؤسّسات المشاركة.
وقد استُهِلّ الحفل بتلاوةٍ عطرة من آيات القرآن الكريم، تلتها قراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح الشهداء السعداء، أعقبتها كلمةُ إدارة المعرض التي ألقاها الأستاذ الدكتور مشتاق العليّ.
وقد بيّن مديرُ المعرض الأستاذ الدكتور مشتاق العليّ في كلمته: "إنّ جودة المشاريع تعتمد على أساسين مهمّين هما: النظام المعتمد والمستهدفون بالنظام، وهو ما حضر في معرض كربلاء الدوليّ للكتاب بوصفه مشروعًا ثقافيًّا ومعرفيًّا دوريًّا، إذ صمّمت اللّجنةُ المنظّمة له نظامًا يسهّل عمل الدعوات واستقبال الطلبات وفرزها وإقرار الموافق منها لشرائط المشاركة، وكذلك أسهم المستهدفون -أعني العارضين- في إنجاح هذا النظام عبر تفاعلهم وتعاونهم في تطبيقه وإنجاحه على النحو الأمثل".
وأضاف: "من التقاليد المعمول بها في أغلب المعارض الرصينة، تكريم العارضين المميّزين الذين يتمّ اختيارهم على وفق معايير ذات مؤشّرات واضحة وقابلة للقياس، وتتلخّص المعايير المعتمدة في معرض كربلاء الدوليّ للكتاب بثلاثة، هي: الالتزام بالتعليمات والتواصل المستمرّ، وتنوّع العنوانات والمحافظة على شرائط المعرض، ومظهر الجناح العامّ، وفي هديها تمّ اختيار أربعة دور نشر، ثلاثة من لبنان وهي دار المحجّة البيضاء، ودار الإرشاد، ودار القارئ، ومن العراق دار ومكتبة ابن فهد الحليّ".
ومن ثمّ ارتقى المنصّة الأستاذ حسين خليفة مديرُ عام مؤسّسة الولاء لصناعة النشر من لبنان؛ ليقرأ كلمة العارضين التي بيّن فيها: "تجتاحني سعادةٌ عندما يحين موعد معرض كربلاء الدوليّ للكتاب في كلّ سنة، حيث يتحوّل الكتاب إلى قطعةٍ نفيسة تجتذب الناس من كلّ مكان"، كما وضّح خليفة: "هذا الموسم الثقافيّ السنويّ المتجدّد من حيث مكانه وزمانه، يجعلنا نجدّد العهود والنذور مع الكتاب الذي هو بحقّ تظاهرة ثقافيّة تحرّر الإنسان من الخرافات والأوهام وتضعه على جادّة الاستقامة".
وأضاف: "يقدّم المعرض الكتاب كمبعوث سلامٍ ليحقّق التوازن للإنسان وهو فرصة للتلاقح الفكريّ والتواصل بين المثقّفين والأدباء والباحثين والناشرين، وهو فرصة للروّاد الوافدين من كلّ أقطار الأرض".وفي ختام كلمته قدّم الأستاذ خليفة شكره إلى العتبات المقدّسة واللّجنة المنظّمة لفعّاليات معرض كربلاء الدوليّ للكتاب، لإتاحتهم هذه الفرصة الطيّبة بعرض الكتاب كأفضل إرثٍ للإنسانيّة والأجيال القادمة.
أعقب ذلك تكريمُ ممثّلي لواء علي الأكبر(عليه السلام) وفرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة، الذين بهم وبقيّة فصائل الحشد الشعبيّ استمرّ هذا المعرض وسواه من فعّاليات وبرامج العراق الحبيب واستمرّ التكريم ليشمل ممثّلي العتبات المقدّسة والمزارات الشريفة وديوان الوقف السنيّ، ليكون ختامُ الحفل تكريم الدور الأربعة المميّزة في هذه الدورة، وهي: (دار المحجّة البيضاء من لبنان، ودار الإرشاد من لبنان، ودار القارئ من لبنان، ودار ومكتبة ابن فهد الحليّ من العراق).
الموضوع في صور
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة