مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج نصر وسلام ( 4 )
04/27/2018 | المشاهدات : 809
في منهاج اليوم الاول لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر والذي تقيمه الامانتان العامتان الحسينية والعباسية المقدستين والذي حمل شعار ( بالامام الحسين عليه السلام ثائرون وبالفتوى منتصرون ) توحد الجلسة التعارفية وفودها بالسلام والمحبة والايمان بثورة السلام و بنهضة الحسين عليه السلام المباركة في يوم مولده الميمون ، تمثل هذه الوفود دولا وقوميات واديانا مختلفة ليكونوا رسل هذا الفيض المزدهي عنفوانا، فكانت هذه الجلسة واسطة تعارف ، تحمل ذاكرة جلسات التعارف الكثير من المواقف الوجدانية فمن منا ينسى وقفة الدكتور ( لويس صلبيا) من لبنان وهو مدرس في احدى جامعات باريس في مهرجان ربيع الشهادة الثامن قال ( وقفت لأول مرة بدموع اللهفة التي تنهمر مني ، احسست اني اعرفها ، أعرف هذه العتبة المقدسة حتى بدت تشكل جزءا مني رغم أني لم ارها من قبل ، وأي ذاكرة تستطيع نسيان منصة التعريف والتعارف التي وقف عليها وفد النرويج وهي ترتل كلمة الشيخ عبد الامير ( ارادوا ان يذبحوا صوته واذا به يدوي ، يخترق الجغرافية والتأريخ ، ومن منا ينسى الوقفة التعريفية التعارفية للمستبصر الفرنسي ( علي التران) الذي قال ( نحن متفقون على ان الحسين عليه السلام تجاوز مرحلة التكامل الآني الى التكاملية المستمرة ، ومن منا يستطيع ان ينسى تعريفية الاستاذ عبد الله موسى ( ان على مجلس الامم المتحدة ان يجتمع ليقر بان مقر حقوق الانسان الحقيقي هي كربلاء ، ومن منا ينسى تعارفية الشيخ فضل المخدر ( كنت أبحث عن سر العشق الذي يشدني الى هذه العتبات وعند زيارتي أدركت سر هذا العشق ،) ويخفق القلب عند ذاكرة الاحتفاء وجلسة تعارفية مهرجان ربيع الشهادة التاسع فالقلب خفق عند تعريفية السيد محمد الموسوي رئيس مؤسسة أهل البيت عليهم السلام في لندن ( هذا المهرجان رسالة حسينية لابد ان ننقلها الى بلداننا ) وخفق القلب عند تعارفية محمد محمود علي ممثل الوفد الصومالي ( وجدنا كل الاعراف والقوميات والمذاهب والاديان تجتمع تحت قبة الامام الحسين عليه السلام لأنه يوحد الكلمة ويجمع الكل في سفينة النجاة) ، ويخفق القلب في تعارفية السيد الحبيب حسن دليل العيدروس رئيس وفد اندونسيا ، ويسأل ماذا قدمنا للامام الحسين (ع)كيف نفرح قلبه وندخل السرور عليه لابد ان ترفع راية أهل البيت عليهم السلام في كل بلدان العالم الاسلامي ، ويخفق القلب عند تعريفية الأمين العام لعلماء اهل السنة في الهند (محمود الدرياابادي )كل شعوب العالم تحترم الحسين ع فالهندوس رغم اختلاف ديانتهم الا انهم يشاركوننا العزاء، ويخفق قلبي كلما اقرأ تعارفية ( باك ايجوا ) رئيس الوفد الصيني الذي اعتنق الاسلام فصاراسمه ( اسحاق بن نوح ) ( جئنا من الصين نحمل في نفوسنا عزة الاسلام )، وقال ( مهرجان ربيع الشهادة يسهم في تجذير الاسلام في عقولنا وقلوبنا ) ويخفق القلب عند تعارفية الشيخ جمال الدوسري أحد علماء البصرة ( الاخوة الايمانية والوحدة الاسلامية التي ترجمها ربيع الشهادة من جوار أبي عبد الله الحسين عليه السلام ) ويخفق القلب عند تعارفية وولف غانغ كرابيل رئيس وفد النمسا ( اعتنقت الاسلام قبل ثلاثين سنة ، وانا اعمل في مشروع الحوار المفتوح ، هذه المشاعر ستنتقل معي الى النمسا لعلها تصل الى اخوتنا ليتمكنوا من استشعارها )، ويخفق القلب عند تعارفية الشيخ عبد الولي نصري من مشايخ الازهر الشريف في مصر ( الانسانية كلها مسلمها وكافرها موحدها وملحدها تعيش في امآن ائمة اهل البيت عليهم السلام فهم امآن لأهل الأرض) يقول سماحة السيد احمد الصافي ان حق الحسين علينا كثير وكبير وان دربه المباركة معطرة بنفحات دماء زاكية ، وتمر الذاكرة على مهرجان ربيع الشهادة العاشر وفي جذوة الضمير تعريفية الدكتور علي الشيخ يعقوب ممثل الدول العربية في الامم المتحدة ، ( أما أنت يا حسين عندما اتيت الى هذه الدنيا كانك أتيت بها ، وعندما رحلت عنها كانك حللت عليها ، أما أنت يا حسين فقد أمتلكت الزمن من معجن السماء خبز الفقراء ) ، ونمر على الذاكرة لنقف عند تعارفية الدكتور عبد الغني المعمار ممثل الوفد الاسباني ( نحن جئنا باطياف المخيلة واجناس متعددة لها شبه كبير في تشكيلة جيش الامام الحسين عليه السلام )، ونمر على الذاكرة لنقف عند تعارفية الاستاذ فرانسيكو جو سلويس ممثل كلمة الوفد البرتغالي ، يقول ( ورد في كتاب العهد القديم ( التوراة ) ان رجلا يأتي ويكون سفينة لنجاة للعالم اجمع وهو ابن فاطمة الزهراء عليها السلام) ، ونمر على الذاكرة لنسمع تعارفية الفنان أحمد ماهر ( كربلاء يا مدينة العشق والبكاء ) و من ذاكرة مهرجان ربيع الشهادة الحادي عشر نطل على تعارفية الشيخ احمد قبلان ، ممثل الوفد اللبناني ( لأنه الامام الحسين (ع )فانك حين تلج عتبة الحسين المباركة تشعر وكأن شيئا ينسلخ من وراء جسدك فلا تدري ايهما يسبق نحو الله قلبك ام الروح ) ويقول ( لو انك كشفت قلب الحسين عن صميم دموعه لوجدت فيه كفين قطعتين) ونطل على تعارفية ،،، المونيسور ماتوزوفيكش مبعوث رئيس اساقفة البوسنة والهرسك الكاردينا بو لتس ( شعار البابا فرانسيس ( الرحمن الرحيم هو الله القادر ) ونجد ان شعار المهرجان ( الامام الحسين ع رحمة ربانية ودعوة انسانية ) وعند روابي مهرجان ربيع الشهادة الثاني عشر نتأمل في تعارفية الدكتور محمد أيمن عبد الخالق من مصر يمثل وفود قارة افريقيا ، ( نشهد ان هذا المهرجان يدعو الى التقارب والوحدة بين المذاهب الاسلامية ونبذ الافكار المتطرفة ونتامل في تعريفية الاستاذ فارض اسماعيلوف ممثل وفد جمهورية جورجيا ،( الشجرة الطيبة اينعت ثمارها في كربلاء ) ونتأمل في تعارفية السيد محمد ابراهيم باكيزي رئيس مجلس علماء كابل ، ( اذا اراد المسلمون ان يعيشوا بالأمن والسلام فلابد لهم من اتباع نهج الامام الحسين ع )، وفي الجلسة التعارفية لمهرجان ربيع الشهادة الثالث عشر حملت الذاكرة ، كلمة عضو مجلس النواب الافغاني الشيخ شعيب كيبي من قارة افريقيا ،( ممثل الديانة الارثو ذوكسية ) في اسبانيا والبرتغال الأب ديمتري ،( هناك صلة وعلاقة وثيقة بين الامام الحسين والمسيح (ع)، وهذا التنوع في المشاركات هو الطريق الصحيح لوحدة العالم ، وحملت الذاكرة كلمة رئيس الاساقفة البرتو اورتيغا ما رتن ( الاديان داعمة للسلام ، لا لأي شكل من اشكال العنف يرتكب باسم الدين أو باسم الله ، الدين لديه دعوةجوهرية لتعزيز السلام ) ولنقف عند تعارفية السيد حسن القزويني مؤسس ومدير المنتدى الاسلامي امريكا في مهرجان ربيع الشهادة الرابع ،( ان تواجدنا في كربلاء بهذا التنوع هو احد مصاديق الآية /يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)تقدم جلسات التعارف بطابع ودي شعوري تخفق له القلوب عند معالم كل شخصية وملامحها الابداعية في ترسيخ مفهوم التعايش وهذا هو الذي يؤهل هذا المهرجان ليكون نموذجا للنصر والسلام
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة