ملخص بحث الدكتور حازم طارش الساعدي الموسوم ب(لغة الإعلام الزينبيّ في مجابهة الاستكبار العالمي.. مقاربات في فلسفة الإعلام)
04/22/2018 | المشاهدات : 177
الدكتور حازم طارش الساعدي
تعارف في الأوساط الإعلاميّة أنّ الإعلام يمثّل سلطة، وإدارة هذه السلطة تحتاج الى عقول تمتاز بالذكاء والحنكة، لأنّ أصحاب هذه السلطة يؤمنون بالقوّة المتولّدة من هذه السلطة، وفعالية هذه القوّة في قلب موازين أيّ معادلة كانت، سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو عسكرية، لذا يرافق الإعلام أيّ حركة يُراد لها النجاح، ولاسيّما إذا كانت الحركة عسكريّة نجد الإعلام حاضراً بكلّ إمكانيّاته، وحركة الإمام الحسين(عليه السلام) العسكريّة رافقتها حركةٌ إعلامية جسّدتها الحوراء زينب(عليها السلام)، وهذه الحركة الإعلامية فلسفتها إحقاق الحقّ والانتصار له، وهذا التجاذب في حركة الإعلام ينطلق من فلسفة المبادئ التي يؤمن ويؤسّس لها، وهنا تكمن أهمّية البحث في إثبات الوجود لهذه الحركة الإعلامية، فضلاً عن ذلك قراءة هذه الحركة الإعلامية في ضوء إثبات الهوية الإسلامية، ومقاربة هذه الحركة بفلسفة الإعلام عن طريق بيان أُسُسها الفكريّة ومنطلقاتها القرآنيّة في مجابهة الاستكبار الفكري المتمثّل في الاعلام المضادّ المضلّل، وهنا يتّضح سبب اختيار البحث لأنّ اليوم أساليب المواجهة تغيّرت وتنوّعت فأصبح الإعلام السلاح الفتّاك، به تُفتح المدن وتُستعمر، والبحث سوف يُجيب عن تساؤلات في ما يتعلّق بإعلاميّة الخطاب الزينبيّ، منها: هل تشكّل لغة الإعلام الزينبيّ أيقونة في مواجهة الإعلام المضادّ؟ وكيف تمظهرت الهويّة الإسلامية في لغة الإعلام الزينبي؟ وما أثر الإعلام الزينبي في تبنّي قضايا الأمّة والدفاع عنها؟ وهل بالإمكان تبنّي مشروع إسلاميّ إعلامي تكون منطلقاته ومرجعيّاته زينبيّة تنعكس فيها الثقافة الإسلامية؟ وتشكّل فيها الهويّة الهويّة الذاتية للفرد المسلم؟ هذه هي أهداف البحث، البحث الساعي الى الكشف عنها، أضحى موقف الحقّ منصّة الإعلام الزينبي، لا سيّما وهي تجسّد القيم السماوية الرافضة لامتهان الإنسان وكشف زيف المضلّلين المتّخذين الإعلام سبيلاً لذلك، وهذه مثّلت أهمّ نتائج البحث متّخذين المنهج التحليلي سبيلاً لذلك، لذا يوصي الباحث بتتبّع القيم الإعلامية في الخطابات الإسلاميّة التي تشكّل نظريّة الإعلام الإسلامي ذات الامتداد القرآنيّ.
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة