ملخص بحث الشيخ محمد كنعان الموسوم ب (فتوى الجهاد في المُعطيات الشرعيّة والمحلّية والدوليّة)
04/22/2018 | المشاهدات : 237
الشيخ محمد كنعان
في المعطى الشرعيّ أنّ الفتوى المباركة صدرت وهي لا تحمل توقيع سماحة السيد (دام ظلّه) بل تحمل توقيع النجف الحاضرة الموغلة في العلم والتاريخ، توقيع النجف بكلّ الآيات القرآنية التي تأذن بالقتال الدفاعيّ ضمن ضوابطه، وبكلّ أحاديث الجهاد والدفاع من رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلم) الى آخر المعصومين(عليهم السلام)، وفي المعطى العراقي عندما يكون المعصوم(عليه السلام) حاضراً ويده مبسوطة على الأقلّ في وظيفته التبليغيّة فإنّ العلاقة معه دائماً تُتّخذ، ويجب أن يُتّخذ طابع الإلزام فيها فيما هو شأن السماء، فللّه سبحانه الحجّة البالغة التي تكون حكماً واقعياً بيد المعصوم ليصل الى الناس، وكلّ ردّ على المعصوم هو ردٌّ على الله تعالى، وهذه العلاقة لا يمكن إلّا أن تكون هي التسلسل العامودي من الله الى المعصوم الى العالم الى غير العالم، ليحيا من يحيا عن بيّنة ويهلك من يهلك عن بيّنة، وعلى المستوى الأممي أنّ العراق منذ القدم بشكلٍ إقليميّ له خصوصيّاته وعاداته وتقاليده، وقد جاء الإسلام مبقياً على هذه الخصوصية وحافظ على التسمية، وحين أقرّت الحدود للدول مطلع القرن الماضي بقي العراق الى حدّ كبير منسجماً من حدوده مع ذلك المرسم الجغرافي التاريخي له، وأصبح دولةً معترفٌ بها ضمن الأمم، ومن بديهيات هذه الاتّفاقيات ما بين الأمم أن تقوم بالتصدّي لكلّ ما من شأنه أن يخلّ بالنظام العام فيه، إرهاباً كان أو انفصالاً أو تخريباً، ومن واجبات تلك الاتّفاقيات ما بين الأمم أن ترفده بكلّ الدعم لأجل ذلك.
إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة