من ذاكرة المهرجان ( جريدة صدى الروضتين العدد144)
02/24/2017 | المشاهدات : 395
جلسة تعارف الوفود

ضمن فعاليات اليوم الثاني من أيام مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي السادس، الذي يقام تحت شعار(الإمام الحسين "ع" أمة للإصلاح وإصلاح للأمة) عُقدت الجلسة الصباحية في قاعة خاتم الأنبياء(ص) في الصحن الحسيني الشريف، وقد خصصت لتعارف الوفود المشاركة في المهرجان.
استهلت الجلسة بآيات مباركات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ نجاة العسكري، ممثل جمعية القرّاء العراقيين، بعدها كانت الكلمة للسيد أفضل الشامي، نائب الأمين العام للعتبة الحسينية المقدسة، فقال فيها:
نريد أن نعرّف بكيفية إدارة العتبتين المقدّستين، ومن يشرف على إدارتهما. فبعد سقوط اللانظام المقبور بادرت ممثلية المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة، بالتصدي لإدارة العتبتين المقدستين، وذلك لقضية مهمة جداً، وهي أن العراق وبعد السيطرة عليه من قبل القوات المحتلة، وبسبب حالة الشد والجذب التي يتعرّض لها البلد، أرادت الممثلية أن تبعد العتبات المقدسة عن هذه الحالات، ولذلك تصدّت لمهمة صعبة ومعقدة وفي ظل ظروف أمنية وسياسية غير واضحة المعالم.. حتى صدر قانون إدارة العتبات المقدسة المرقم(19)عام2005م والصادر من الجمعية الوطنية السابقة؛ وهذا القانون حوّل العتبات المقدّسة من أماكن لتأدية الزيارة فقط الى مؤسسات مختلفة الأنشطة والمهام، وأهم ما في هذا القانون باعتقادنا أنه أكّد على قضية مهمة وهي أنه ربط إدارة العتبات المقدسة بالمرجعية الدينية العليا في العراق، وهذا لم يكن معمولاً به في السابق، وتعتبر هذه النقطة ضماناً للمستقبل حتى لا يمكن تسييس هذه الأماكن وتحويلها عن الأهداف التي بنيت من أجلها، لذلك صدر هذا القانون ضامّاً العتبات المقدسة التالية:
1-العتبة العلوية المقدسة.
2-العتبة الحسينية المقدسة.
3-العتبة الكاظمية المقدسة.
4-العتبة العباسية المقدسة.
5-العتبة العسكرية المقدسة.
وقد نصّ على ما يلي:
يشكّل في كل عتبة مجلس إدارة يتكوّن من(7) أشخاص، أمين عام، ونائب، وخمسة أعضاء.
يرشح الأمين العام من قبل رئيس ديوان الوقف الشيعي، ولا يمكن المصادقة على تعيينه إلاّ بعد مصادقة المرجع الأعلى للشيعة في العراق، أما الأعضاء فيرشحهم الأمين العام، ولا يمكن تعيينهم إلاّ بعد مصادقة رئيس ديوان الوقف الشيعي، ثم يبدأون بتعيين رؤساء أقسام العتبة؛ والأقسام ليست محددة بعدد، فقد أعطيت لمجالس ألإدارة سلطة أشبه بالمستقلّة، حيث لم تخضعهم للقوانين المعقّدة المعمول بها في البلد إلاّ بمقدار معيّن، ولذلك نرى أن عملية البناء والإعمار والتطوير في العتبات المقدسة تختلف عمّا في المدينة، والسبب في ذلك أن العتبات لها حرية أكثر في الحركة.
وقد بدأنا بتشكيل الأقسام المهمة والرئيسة، فهناك قسمٌ للمشاريع، والإعلام، والنذور والهدايا، والسياحة، والخدمات، والتوجيه الديني.. وغيرها من الأقسام؛ وكل قسمٍ يتكون من شُعَب ووحدات مختلفة، حيث تختصُّ كل منها بجانب من معيّن من جوانب خدمة الزائرين الكرام.
بعد ذلك أجاب السيد الشامي عن أسئلة الحاضرين واستفساراتهم عن الطرق التي تم بها إعمار العتبات وتطويرها وتوسيعها، ونوعية ومدى الخدمات التي تقدمها الأمانتان العامتان للعتبتين المقدستين..

إعداد و تصميم و برمجة شعبة الإنترنت في العتبة العباسية المقدسة